وعد وزير الداخلية الموريتاني، محمد ولد ابيليل بتزويد النقاط الحدودية الـ 35 بالوسائل الالكترونية الحديثة لتسجيل الدخول والخروج، "وهي الوسائل التي سوف تمكن من ربط نقاط الحدود بالإدارة العامة للأمن الوطني في نواكشوط بعد أقل من ثلاث ثوان على تسجيل المسافر"، حسب تعبير الوزير.
وأشار الوزير، أثناء زيارته مساء اليوم للنقطة الحدودية "55" شمالي أنواذيبو، إلى أن الشرطة أصبحت في وضعية تمنحها القيام بعملها على الوجه المطلوب، وذلك بعد إخراج وضعيتها المالية من روتين المالية وقيود قوانين زيادة رواتب الوظيفة العمومية، مؤكدا أن الدولة تنتظر من هذا القطاع مرودية أكبر في أداء العمل، خاصة عند نقاط الحدود التي تعتبر اليقظة عندها عاملا من عوامل الأمن والسيادة.
وقال وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني إن نقاط العبور التي صادقت عليها حكومة موريتانيا يمكن أن تشهد زيادة خلال المراحل القادمة، مشيرا، في جواب على سؤال لا حد الصحفيين حول أسباب ذلك ، إلى أن التفكير في الأمر جاء نتيجة طلبات بهذا الخصوص، وأنه ستتم دراستها والعمل وفق ما تقتضيه مصلحة البلد، حسب تعبيره.
وحث الوزير سلطات الحدود على التحلي باليقظة إزاء الوافدين من الأجانب، مؤكدا أنه لا يجوز التردد في إرجاعهم من حيث أتوا في حالة عدم حصولهم على الإجراءات اللازمة للدخول