في مساء ليلة منيرة أطلت على وطني الحبيب بروق التجديد بعدما سطر الفقراء والمهمشون بأحرف من أصواتهم ملحمة بطولية عبرت عن تمسكهم بخيار التغيير البناء بقيادة من عملهم طيلة عشرة أشهر أن الوطن لهم وبهم يحيى وعلى أديمه يجب أن يرفلوا في نعائمه التي كرست عقودالإذلالهم وقهر إرادتهم وتزويرها.
رئيس الفقراء
أملنا كبير في أن تظل كما عودتنا وكما تعهد ت أمامنا في كل الميادين والمهرجانات مستمعا لمشاكلنا وعارفا جيدا بمآسينا، لا أن تحيط بك الحاشية فتعزلك عن الفقراء الذين أوصلوك بدافع تغيير ظروفهم في بلد الخيرات والفقراء. نأمل فيكم سيدي الرئيس أن تظلوا على العهد والوعد والشعب من ورائكم حصنا منيعا في وجه المفسدين وسماسرة الثروات الذين أذلونا وأخضعوا الوطن لرغباتهم حتى أتيت.
فكن البلسم الشافي لأناتنا، والدواء لأمراضنا وبسواعدنا معك نبني موريتانيا الجديدة حيث لا فقر ولا عاطل ولا ظلم ولتهنأ بالفوز والعمل البناء في القريب العاجل حتى نفخر بأننا انتخبناك وحتى لا يشمت بنا الآخرون المتربصون وإلي المعارضة التي يجب أن تكون علي مستوي التحديات وتتفهم أن دورها يكمن في الدفاع عن مصالح الشعب وأنها لم توجد لتكرس سياسة "أنا ومن بعدي الطوفان "التي عصفت بالكثير من بلدان القارة فلم يعد فيها كرسي يعارض من أجله ولم يعد هناك سوي أطلال وطن تعصف به أيادي التدخل وأشباح مواطنين يبكون فقدان وطن وموت أحبة ولنا فيهم عبرة وتبصر؛وللمعارضة أن تبقي وتصنع الفرق بالعمل الجاد من أجل المواطن لأنه لا غني للوطن عنها كرقيب علي تصرف النظام قصد تقويم أدائه لصالح الكل لتستحق بذالك لقب "المعارضة الديمقراطية".
عزة بنت مولاي الحسن