كان من المفترض، ان يكون يوم التاسع من نيسان (ابريل) عيداً وطنياً في العراق، يتدفق فيه العراقيون الى الميادين الرئيسية في ابهى حللهم، يرقصون ويغنون ويتبادلون التهاني، ولكن هذا لم يحدث على الاطلاق، بل لا نبالغ اذا قلنا ان نسبة كبيرة من العراقيين لم تتوقف عنده ولم ترد ان تتذكره، ومن تذكره شعر بحالة من الاكتئاب. نحن نتحدث هنا عن يوم سقوط بغداد في ايدي القوات الامريكية الغازية (صادف يوم امس)، واسقاط النظام السابق، ووصول 'المحررين' العراقيين الى العاصمة العراقية على ظهور الدبابات والطائرات الامريكية، وهو اليوم
الذي قرر مجلس الحكم، المعين من قبل المحتل الامريكي على اساس المحاصصة الطائفية والعرقية، ان يجعله عيداً وطنياً، قبل ان يتراجع عنه.
|